Sorry, your browser doesn't support Java(tm).

من اختيار الغالية لا شيء الكيوكات

 

طائر النيل

بُعيدالغُروبِ
وحيدا..
تأبطتُ وحشة هذا المكان.
ورحت أقلب في الكون عيني
لاشيء يفضي إلى الشعرِ حولي..
كأن الذي ظل في النيلِ
مما تركتُ من الذكريات,
حُروف تبدد بين الزوارقِ
ماذا أحدث؟
والليل يلقي بأستاره فوق وجهي
والماء متكأ للظنون.
تباكيت...
عل الشبابيك في ضفة الفقراءِ
تقارب بيني وبين الكلام
وتوصلُ ماقطع الدهر بين العيون.
أتوقُ إلى الشعرِ...
كيف السبيلُ إلى نحت هذا الجنون؟
وحيدا..
تنائيتُ خلف الزمان
لكي لا أعُد الدقائق
وهي تمزقُ حُلم النوارس
ماذا أحدث عني
وقد رحل الراحلون؟
وحيدا..
تحاصرني الكائناتُ الغريبةُ,
والريح تزفرُ في أذني
تعبت, ومازال كوخ النجاة
يمد ذراعيه نحوي
لكنني لا أراه.
ترى,
كيف تبدو الحقيقة ناصعة الوجه
خلف دُخان المدينة؟
كيف يعود إلى النيل
طائرهُ الموسمي الصغيرُ
وكل البنادق ترمق فيه البراءة؟
كيف نرتب أوراقنا فوق هذا الخراب؟
بنا, أيها القلم العربي
إلى غير هذا المكان.
إلى بارقة في الخليج,
وثمة نيل غريب هنالك يشبهنا.
............
ابراهيم محمد ابراهيم

 


 عودة للهاديه

 

عودة للاختيارات