|
النص
الكامل
لرائعة أبي
فراس
الحمداني |
|
أراك
عصيّ الدمع
شيمتك الصبر***
أما للهوي
نهي عليك ولا
أمرُ بلي،
أنا مشتاق
وعنديَ
لوعة،*** ولكن
مثلي لا يذاع
له سرّ إذا
الليل
أضواني
بسطتُ يد
الهوي***
وأذللت دمعا
في خلائقه
الكبر تكاد
تضيءِ النار
بين جوانحي***
إذا هي
أذكتها
الصبابة
والفكر معللتي
بالوصل،
والموت دونه***
إذا مت ظمآنآ
فلا نزل
القطر حفظت،
وضيعت
المودة
بيننا***
وأحسن من بعض
الوفاء للك
العذر وما
هذه الأيام
إلا صحائف***
لأحرفها، من
كف كاتبها،
بشر بنفسي
من الغادين
في الحي غادة
***هواي لها
ذنب،
وبهجتها عذر تروع
إلي الواشين
فيّ، وإن لي***
لأذنا بها،
عن كل واشية
وقر بدوت،
وأهلي
حاضرون،
لأنني*** أري
أن دارا، لست
من أهلها،
فقر وحاربت
قومي في
هواك، وإنهم***
وإياي، لولا
حبك، الماء
والخمر فإن
يك ما قال
الوشاة ولم
يكن ***فقد
يهدم
الايمان ما
شيد الكفر وفيتُ،
وفي بعض
الوفاء
مذلة،***
لإنسانة في
الحي شيمتها
الغدر وقور،
وريعان
الصبا
يستفزها،***
فتأرن،
أحيانا، كما
أرن المهر تسائلني:
من أنتَ؟ وهي
عليمة،*** وهل
بفتي مثلي
علي حاله
نكر؟ فقلت
كما شاءت
وشاء لها
الهوي:***قتيلكِ
قالت: أيهم؟
فهم كثر فقلت
لها: لو شئت
لم تتعنتي،***
ولم تسألي
عني وعندك بي
خبر فقالت:
لقد أزري بك
الدهرُ
بعدنا*** فقلت:
معاذ الله بل
أنت لا الدهر وما
كان
للأحزان،
لولاك مسلك***إلي
القلب، لكن
الهوي للبلي
جسر وتهلك
بين الهزل
والجد مهجة***إذا
ما عداها
البين عذبها
الهجر فأيقنت
أن لا عز
بعدي لعاشق***
وءن يدي مما
علقت به صفر وقلبتُ
أمري لا أري
ليَ راحة،***إذا
البين
أنساني ألح
بيَ الهجر فعدتُ
إلي حكم
الزمان
وحكمها*** لها
الذنب لا
تُجزي به ولي
العذر كأني
أنادي دونَ
ميثاء ظبية
***علي شرف
ظمياء جللها
الذعر وتجفل
حيناً، ثم
ترنو كأنها ***
تنادي طلاً
بالواد
أعجزه الحضر فلا
تُنكريني،
يا بنة
العمّ، إنه***ليعرفُ
من أنكرته
البدوُ
والحضرُ ولا
تُنكريني،
إنني غيرُ
مُنكَر***إذا
زلت
الاقدامُ،
واستُنزل
النصر ؤإني
لجرّار لكل
كتيبة *****
معودة أن لا
يُخلَّ بها
النصر ؤإني
لنزّال بكلّ
مخوفةٍ ***
كثيرٌ إلي
نُزالها
النظرُ
الشزْر فأظمأ
حتي ترتوي
البيضُ
والقنا ***
وأسغب حتي
يشبع الذئب
والنسرُ ولا
أُصبح
الحيَّ
الخلوف
بغارةٍ، ***
ولا الجيش ما
لم تأته
قلبيَ
النُذر ويا
ربّ دار، لم
تخفني،
منيعة ***
طلعتُ عليها
بالردي، أنا
والفجر وحيًّ
رددتُ الخيل
حتي ملكتُه ***
هزيماً
وردتني
البراقعُ
والخمر وساحبة
الأذيال
نحوي،
لقيتها*** فلم
يلقها جافي
اللقاء ولا
وعَرْ وهبتُ
لها ما حازه
الجيشُ كله***
ورحت ولم
يكشف
لأبياتها
ستر ولا
راح يُطغيني
بأثوابه
الغني،*** ولا
بات يثنيني
عن الكرم
الفقر وما
حاجتي
بالمال أبغي
وُفوره،***
إذا لم أفر
عرضي فلا وفر
الوَفْر أُسرتُ
وما صحبي
بعُزْل لدَي
الوغي***ولا
فرسي مهر،
ولا ربُّه
غَمْر ولكن
إذا حمّ
القضاء علي
امريء *** فليس
له برٌّ يقيه
ولا بحر وقال
أصيحابي:
الفرار أو
الردي*** فقلت:
هما أمران،
أحلاهما مرُ ولكنني
أمضي لما لا
يعيبني، ***
وحسبك من
أمرين
خيرهما
الأسر يقولون
لي: بعتَ
السلامة
بالردي ***
فقلتُ: أما
والله، ما
نالني خُسر وهل
يتجافي عني
الموت ساعة***
إذا ما
تجافي عني
الأسر
والضرّ؟ هو
الموت،
فاختر ماعلا
لك ذكره،***
فلم يُمت
الإنسانُ ما
حييَ الذكر ولا
خير في دفع
الردي بمذلة***
كما ردها،
يوما، بسؤته
عمرو يمنون
أن خلوا
ثيابي،
وإنما ***
عليّ ثياب،
من دمائهمُ،
حُمر وقائمُ
سيف فيهم
اندق نصلُه،
*** وأعقاب رمح
فيهم حُطم
الصدر سيذكرني
قومي إذا جد
جدهم،*** وفي
الليلة
الظلماء
يُفتقد
البدر فإن
عشت فالطعن
الذي
يعرفونه***
وتلك القنا
والبيض
والضمَّر
الشقر وإن
مت فالإنسان
لا بد ميت ***
وإن طالت
الأيام،
وانفسح
العمر ولو
سد غيري ما
سددت اكتفوا
به،***وما كان
يغلو التبر
لو نفق الصفر ونحن
أُناس، لا
توسط عندنا،***
لنا الصدر
دون
العالمين أو
القبر تهون
علينا في
المعالي
نفوسنا، ***
ومَن خطب
الحسناء لم
يُغلها
المهر أعز
بني الدنيا
وأعلي ذوي
العُلا،***
وأكرم من فوق
التراب ولا
فخر |