..
ولأن
وجهـــي كان
يحمل
عدّة
خرائـــط
عليه
بقيت
مجـــهولة
الهوية
ولأني
أشعــرُ
بانتماءٍ
لوطنٍ لم
يأتِ بعد
مازلتُ
تائهةً
مــا
زالت تلك
الجدران
الوحشيــة
تهــذي في
جســدي
كــالموت
مازلتُ أمدّ
يدي
فأجد الفراغ
يلاحقني
كالظــلّ!!!
أقبع
أحياناً
في إحدى
الطاولات
على الجدران
فتسقيني
عتمة ذاك
الليل
كـــؤوساً
من الألم
الممزوج
بالحســـرة!!
ما
زلت أجترّ
أذيال
الخيبة
باحثة عن وطن
لن يأتي!!
ما
زلت أتربّص
أتساءل...!!!
هل تأتي
عاصفة الشغف
المفقود
لترسمـــني
في وجه امرأة
من رملِ!!!
ما
زلت كالعادة
أهذي
أتساءل...!!
من
يقاسمني
وجهي الضائع؟؟؟
من يقاسمني
ذاك الوطن
المهدورة
دماؤه
والذي
أقســــم ....
أنــه لن
يأتي!!!!!!
من
يقـــاسمني
هذا
الهـــذيان
المــزروع
في رأسي..!!
أعلم
أني أقاسم
نفسي
ولا أشــكو
أحدا....
إلا ......نفســــي!!
لعل
جســدي ما
زال
بقايا
حطـــام
ووجهي
الضائع
ما زال
يتناثر من
على زجاج
مرايا
مكسورة
ولعلّي
مازلت أحتضن
داخل أضلاعي
قلباً يشتعل
قلباً
مصنوعاً من
نار
يسقــــط
أحياناً
كحقيـــــقة......
فألملمه...
مذعورة
كالأرنب...
لأسابق
أقدامـــي
.........فتسبقني!!!
ولأني
امرأة جاءت
من رحم
مشيمة عاقر
ما زال عويل
الأدراج
يلاحقني ...كالأشباح
هل
للشمس أن
تشرق يوماً
فيعرفني
وطــــــني!!!!!
وهج 
|